السبت، 17 أبريل 2010

الأسرار السبعة للنجاح في الحياة والعمل


 أهديك الأسرار السبعة للنجاح في الحياة والعمل

:ـ1) قرر بدقة وصفاء ماذا تريد وراجع أهدافك كل صباح ومساء.

2) حدد ما هو الثمن الواجب دفعه لتحقيق أهدافك، ثم صمم على دفع الثمن كله.

3) دائماً تقبل المسؤولية 100% عن عملك وحياتك، لاتلقي باللوم على الآخرين.

4) تعهد بالإلتزام الكامل بالنجاح، إحرق جسور العودة ولاتفكر بالفشل أبداً. وذكر نفسك دائماً بمقولة:أن الفشل ليس خياراً لي.
5) اعقد النية على العمل بأقصى جهد ممكن،دائماً أعط أكثر مما تأخذ، وقدم عمل زائداً عما يدفع لك لتعمله. هذا هو السر الرئيسي للنجاح في العمل.

6) استخدم وقتك جيداً، ركز دائماً على أهم قيمة لنشاطاتك في الوقت الحالي.

7) دوماً غلف خطتك بالعزم والإصرار، وقرر مقدماً أنك لن تفشل أبداً.


الاثنين، 5 أبريل 2010

نبذه عن الابداع والتنميه البشريه‏

 نبذة عن التنمية البشرية والابداع وتحقيق النجاح والسعادة :
من منّا لا يريد تحقيق النجاح و السعادة ؟
بالطبع كل منّا له طموحاته و أحلامه الخاصة في مجالات الحياة الروحانية ، الأسرية ، الاجتماعية ، والمهنية ...
التنمية البشرية هي السبيل للتقدم بخطوات واثقة مدروسة نحو تحديد وتحقيق أهدافك.
فلكي تحقق السعادة يجب أن تنمي الجوانب السبعة لشخصيتك:

الجانب الايماني واخلاص العبادة لله
الجانب الصحي والبدني
الجانب الشخصي
الجانب الأسري
الجانب الاجتماعي
الجانب المهني
الجانب المادي
إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرخاء للمجتمع، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس.
وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين:

البعد الأول يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحانية ....
أما البعد الثاني فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات
والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل و البنية المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس.

يهدف الجروب للحث على تنمية الفرد والمجتمع .. وتنمية الذات وادارتها .. وتحقيق النجاح والتوازن في الحياة مع التمسك بتعاليم بدين الاسلام






إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات ،
وراقب كلماتك لأنها ستصبح أفعال ،
وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات ،
وراقب عاداتك لأنها ستصبح شخصية ،
وراقب شخصيتك لأنها ستحدد مصيرك

انطلق نحو النجاح


في تبسيط مصطلح التنمية البشرية يمكننا القول أن التنمية البشرية تنقسم إلى جزئين أو قسمين رئيسيان الأول معرفة سلبيات الإنسان وما يعوقه عن الإنتاج ( نقاط الضعف أو الخلل ) ومحاولة إصلاحها ، وذلك بالتخلص من المشاعر السلبية الخوف والقلق والغضب عدم الثقة بالنفس الأفكار السلبية ، عدم وضوح الرسالة والرؤية الهدف . الثاني معرفة إيجابيات الإنسان وما يساعده على زيادة إنتاجه ( نقاط القوة أو المميزات ) ومحاولة تقويتها وتعزيزها ، وذلك بمعرفة التخطيط الجيد وإدارة الوقت والتحكم بالذات و التفكير الإيجابي و زيادة الثقة بالنفس . فالمعني الحقيقي للتنمية البشرية هو تعديل سلوك وهي سعى الإنسان نحو الكمال ومحاولته تقليص عيوبه وتعديل سلوكه متجها نحو حياة أفضل

أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟

أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟



أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" : "وتقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً ما هم فقد الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول" والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم ولا شك أنك أخي القارئ أختي القارئة ليست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون ، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه في هذه الصفحة عامة وفي هذه الأسطر خاصة والتي تتناول موضوع النجاح في الحياة والتي نقتبس بعضها من كتاب "أيقظ العملاق داخلك Awaken the Giant Within". وبعض المراجع الأخرى .
وتسألني كيف استفيد مما تكتبين ؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فيها كل جملة تشعر أنها تؤثر فيك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها ، ثم اشرع في التطبيق في الحال . كل يوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتيجة الرائعة التي ستصل إليها بمشيئة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة . يقول تعالى في كتابة : ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة وهذا ليس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم . ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا خبرنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل فكثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف لماذا؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه والسر في ذلك يكمن في أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد ، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها .

ويتحدث "روبينز" عن الكيفية التي بها غير حياته قائلاً : "لقد اتبعت في معظم سنوات حياتي ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغيير الدائم" .

سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم . ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغيير يمكننا أن نستخدمها في الحال لكي نغير بها حياتنا . ورغم بساطة هذه المبادئ إلا أنها قوية وفعالة للغاية عندما تطبق بعناية ومهارة . وهذه المبادئ تفيد على المستوى الفردي والجماعي بل والعالمي .

إذا أردت في يوم من الأيام أن تحدث تغييرا حقيقيا في حياتك فأول شئ عليك أن تفعله هو أن تعلي من مستوياتك أو تزيد من مقاييسك (To Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحي لا تكتف بأن عندك مرض واحد بل ليكن المستوى الصحي الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لياقة بدنية وتزيد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحي لا تكتفي بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق في دينك أكثر وتقرب يوماً بعد يوم الى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخير وهذا يكفيني ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتي معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال في حياتك هو المجال الروحي وهذا وفقا لأحدث البحوث النفسية لذا فإنك إذا أحدثت تغييراً في باقي مجالات حياتك ) اجتماعي - صحي - نفسي - مهني - عقلي ) سيكون يسيراً للغاية وهذا ما يفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناسا خاملي الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء في شتى مجالات الحياة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالية التي ننبهر من روعتها رغم أنها وليدة حضارتنا الإسلامية والتي نجهل قوتها الكامنة . أن أول شئ ينبغي عليك أن تغيره في نفسك هو الطلبات التي تطلبها من نفسك اكتب كل الأشياء التي لا تقبلها في حياتك سواء بسواء من نفسك أو من الآخرين ثم اسأل نفسك ( هل ما أعاني منه سببه فيّ أم في غيري ) إذا كنت ممن يقولون دائماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا ليست بي عيوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو ليس لك ، أما إذا كنت ممن يعتقدون أنك بشر وكما أن لك مميزات فلك عيوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العيوب وتقوي هذه الميزات فتستفيد بمشيئة الله تعالى مما نكتب أقصى فائدة وستحقق نجاحات رائعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر في طريقة لطيفة لتغيير هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمينا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهبا ثم اسأل نفسك ما هي الأمور التي لن أستطيع أن أتحملها – أجب على الورق . ثم أكتب كل الأشياء التي تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر في هؤلاء العظماء والنتائج الرائعة التي وصلوا إليها في حياتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا يقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حياة العظماء وعلى رأسهم رسل الله صلوات الله عليهم وسلامه . أدرس سيرة الصحابة رضوان الله عليهم والصحابيات رضوان الله عليهن ، تفكر في سيرة العلماء من القادة والمصلحين من أهل الشرق والغرب ابن سينا وابن حيان والفارابي وخالد بن الوليد وسيف الدين قطز وإسحاق نيوتن وإنيشتاين وحسن البنا وإبراهام لينكولن وهيلين كيلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسويكيرو هونا وغيرهم من الناجحين الذين قرروا وبكل قوة أن يخطوا خطوة إيجابية رائعة في حياتهم وهي أن يرفعوا من مقاييسهم فالقوة التي توفرت لديهم متوفرة لك أيضا ستكون أيضا بين يديك فقط إذا كانت لديك الشجاعة لكي تحصل عليها ، أن تغيير المنظمات والشركات والدول أو العالم كله يبدأ بخطوة واحدة بسيطة وهي ( أن تغير نفسك ) .

الفرق بين الفشل والنجاح‏

الفرق بين النجاح والفشل

هذه موازنة جميلة ألتقطتها لكم , تبين ما الفرق بين الناجح
والفاشل , وليس بالضرورة أن تكون النتيجة 0 % أو 100 % ,
ولكنها تضع بعض المعايير تبين ما الفرق بين هذين النوعين


وانظرها هنا وانظرها في نفسك وقس الفرق :


الناجح يفكر في الحل ... والفاشل يفكر في المشكلة




الناجح لا تنضب أفكاره ... والفاشل لا تنضب أعذاره




الناجح يساعد الآخرين ... والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين




الناجح يرى حلا لكل مشكلة ... والفاشل يرى مشكلة في كل حل




الناجح يقول : الحل صعب لكنه ممكن ... والفاشل يقول : الحل ممكن لكنه صعب




الناجح يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه ... والفاشل لا يرى في الإنجاز اكثر من عد يعطيه




الناجح لديه أحلام يحققها ... والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها




الناجح يقول : عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ... والفاشل يقول : اخدع الناس قبل أن يخدعوك




الناجح يرى في العمل أمل ... والفاشل يرى في العمل ألم




الناجح ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن ... والفاشل ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل




الناجح يختار ما يقول ... والفاشل يقول ما يختار




الناجح يناقش بقوة وبلغة لطيفة ... والفاشل يناقش بضعف وبلغة فظة




الناجح يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر ... والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم




الناجح يصنع الأحداث ... والفاشل تصنعه الأحداث
تستطيع أن تضيف على هذه الموازنة ما تريد ,
ولكن هل تستطيع أن تغير النتيجة ؟ أرجو ذلك

لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق‏

إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.ـ اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ " أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا "ـ فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه. وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !! فجأة صرخ الشاب مرة أخرى :ـ " أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار "ـ واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى. ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى " أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي " وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز " لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟" هنا قال الرجل العجوز إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته

تذكر دائما ً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"